
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرًا، مساء السبت، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أكد فيه أن تل أبيب تُحضّر لشن هجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، في خطوة قد تبدأ الإثنين المقبل، وذلك بعد انتظار الحصول على الموافقة من واشنطن.
وبيّن التقرير أن المسؤول الإسرائيلي اعتبر أن الهجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة والصناعات الحيوية الإيرانية، ضمن استراتيجية تهدف لإضعاف القدرات الاقتصادية والعسكرية لطهران.
وأشار التقرير إلى أن مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبرون استهداف البنية التحتية الإيرانية “أمرًا مشروعًا”، بينما يواصل ترامب الضغط على إيران عبر مهلة محددة، محذرًا من أنه لم يتبق سوى 48 ساعة قبل مواجهة ما وصفه بـ”الجحيم”، في إشارة إلى استمرار التوترات وتصاعد المواجهة المحتملة بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أعربت إيران عن رفضها المطلق لأي استهداف لمصالحها، مهددة باستهداف جميع السفارات والمنشآت الإسرائيلية في المنطقة، في حال تنفيذ أي هجوم على منشآت الطاقة أو المنشآت العسكرية، ما يزيد المخاوف من اندلاع مواجهة واسعة تشمل كامل المنطقة.
كما أفادت المصادر بأن إسرائيل تعمل على خطة لإخلاء الوحدات الصناعية والمصانع الحيوية قبل أي هجوم، في حين رصدت أجهزة الإنذار المبكر استعدادًا لاحتمالية هجوم صاروخي على مناطق حيفا وعكا والمناطق الشمالية لإسرائيل، ما يعكس حالة التصعيد الحاد والمتسارع بين الطرفين.






